أنت هنا

 

اللقاء التعريفي وورشة العمل

في يوم الثلاثاء الرابع من شهر صفر ١٤٣٩ هـ؛ الموافق للرابع والعشرين من شهر أكتوبر ٢٠١٧ م، نظم مركز الترجمة بجامعة الملك سعود فعالية تمثل نقلة نوعية محورية في توجهه وأهدافه وأدائه.

استهدفت الفعالية ثلاثة موضوعات كونت محاوره أو أجزائه الأساسية:

  • تعريف أعضاء هيئة التدريس بالجامعة (خاصة الأعضاء الجدد والعائدين من البعثات) بالمركز والخدمات التي يقدمها.

  • إطلاع المشاركين على تجارب الفائزين بجوائز في الترجمة.

  • الاستنارة بآراء المشاركين لتطوير أداء المركز وطرح آفاق جديدة تسهم في تحسين وتجويد ما يقدمه من خدمات.

بعد افتتاح الفعالية بخير الكلم؛ القرآن الكريم، تحدث مدير المركز عن رؤيته للفعالية، ثم أنصت الحفل الكريم لكلمات سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي؛ أ.د.أحمد بن سالم العامري. نوه سعادته لأهمية الترجمة والتعريب ونقل المعرفة، كما أثنى على دور المركز في خدمة الترجمة والمترجمين، وفي ضبط عملية الترجمة كي تتم بشكل علمي متوائم مع معايير الجامعة. شدد سعادته على ضرورة أن تتسم الأعمال بالجودة. أثنى سعادته (مشكوراً) أيضاً على جهود المنظمين وبرنامج الفعالية.

تلى ذلك أول أجزاء الفعالية. وضع مركز الترجمة نصب عينه حقيقة وجود أعضاء جدد في هيئة التدريس، علاوةً على المبتعثين منهم الذين عادوا مؤخراً. كان هذا هو الباعث الأول للفعالية. شرح كل من سعادة د.محمد أحمد الجبالي، وسعادة د.محمد زيد ملك الجانب الخاص بالتعريف بالمركز. قدم كلا المتحدثين لإنجازات المركز، وخدماته، وخطوات ترجمة الكتاب، ومعايير قبوله، وضوابط الترجمة والتحكيم.

جمعت الفقرة الثانية من اللقاء ثلاثة من قامات الجامعة من الفائزين بجوائز في الترجمة محلياً، وإقليمياً، وعالمياً. أدار الحوار مدير المركز د.إبراهيم القرني. تحدث الفائزين الثلاثة في جانب مشترك؛ إذ أجاب كل منهم عن سؤالين مشتركين: "ماذا كانت مشاعرك عند الفوز بالجائزة؟ وما هي مشاعرك أثناء الترجمة؟" استمتع الحضور بلمس جانب نفسي مهم عند المترجم. بعد ذلك، طرح كل ضيف تجربته:

  1. تحدث أ.د. بندر العتيبي عن أهمية الترجمة والتعريب وقدم نصائح للحضور أهمها ضرورة الترجمة في تخصص عضو هيئة التدريس.

  2. ناقش أ.د. محمد طجو المشكلات والمعوقات التي تواجه المترجم، ونصح بزيادة الاهتمام باختيار الكتاب وكيفية الاختيار، كما نصح بالصبر كعنصر أساسي في سمات المترجم الناجح.

  3. عرض د.وليد سحلول لدور المركز الإيجابي في مساعدته كمترجم نظراً لكونه أول مرة يترجم كتاب، كما عرض لتجربة شخصية عندما توقف في منتصف الكتاب بسبب الملل وكيف تغلب على ذلك.

كان لحديث الفائزين أبلغ الأثر في تشجيع الحضور على الترجمة، كما استفادوا من تجاربهم ونصائحهم.

إختتم المنظمون الفعالية بورشة عمل في ثلاث محاور:

  1. أسباب ضعف الإقبال على ترجمة الكتب.

  2. المشكلات التي يواجهها المترجمون مع المركز.

  3. تعريف مصطلحين: "الركاكة"، و"عدم سلاسة مقروئية الترجمة"

تم إتاحة الوقت المناسب لكل مجموعة من المشاركين لإبداء رأيهم في كل محور، تلى ذلك الاستماع للآراء ومناقشة المشاركين.

بالنسبة للمحور الأول، رأى المشاركون أن هناك ضعف في دعاية المركز وتسويقه، واقترحوا زيارة الكليات لعرض خدماته. طلب الحضور إدراج محاضرة تعريفية سنوية كجزء من برنامج أعضاء هيئة التدريس الذي يقدم في الجامعة؛ وذلك لإبراز دور المركز وخطوات ترجمة الكتاب.

بالنسبة للمحور الثاني، اقترح بعض المشاركين ضرورة زيادة توضيح أسباب عدم قبول بعض طلبات ترجمة الكتب حتى يراعيها المترجمون مستقبلاً عند اختيار كتاب. ناقش الحضور أيضاً أهمية تعاون المركز (أو الجامعة) بشكل أكبر في التفاهم مع دور النشر الأجنبية من أجل الحصول على حقوق مفتوحة للصور الموجودة بالكتاب لتكون واضحة ونقية.

بالنسبة للمحور الثالث، استنار المركز بآراء الخبراء الموجودين نحو تعريف لمصطلحي "الركاكة"، و"عدم سلاسة مقروئية الترجمة". إتفق الجميع على أن "الركاكة" هي التي تؤدي لعدم سلاسة مقروئية الترجمة؛ أي صعوبة فهمها ومتابعتها بسهولة. حصل المركز على تعريف واضح للركاكة بكونها " عدم إيصال المعنى بطريقة واضحة ومناسبة للسياق من حيث المعنى والمبنى.ناقش الحضور أهم أسباب "الركاكة" ومنها:

  1. الترجمة الحرفية بالكلمة مقابل الكلمة واتباع النص المصدر، والصواب هو فهم الموضوع، والتقيد بالمعنى، ثم صياغة الترجمة بطريقة تناسب اللغة الهدف.

  2. ضعف الإلمام باللغتين: المصدر، والهدف؛ علاوةً على التأثر باللغات الأجنبية عند الترجمة منها.

  3. الحشو الزائد في بنية النص المترجم.

  4. انعدام الترابط، غياب علامات الترقيم، عدم التوافق في التذكير والتأنيث، وعدم استعمال العطف، والأخطاء النحوية.

أنشطة سابقة المركز

بعون الله وتوفيقه عقد المركز أربع دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس، وورشتي عمل، وحلقة نقاش، كما أعد المركز ونشر في دورية علمية محكمة ورقة بحثية تدور حول معايير اختيار الكتب النوعية للترجمة. بيان هذه الإنجازات كالتالي:

١- ورشة عمل: "معايير اختيار الكتب النوعية"

الفعالية

تاريخها

المسجلين

ورشة عمل بعنوان "معايير اختيار الكتب النوعية"

21 رجب 1435هـ

92

 

عقد مركز الترجمة هذه الورشة لأعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات ، وكانت هذه الورشة بمثابة باكورة فعاليات مشروع الكتب النوعية، وكانت محاور الورشة هي:

  • تعريف الكتاب النوعي

  • معايير اختيار الكتب النوعية للترجمة

  • كيفية ترجمة الكتاب النوعي

  • كيفية تحكيم الكتاب النوعي

 بعد نقاش جاد وشائق من الحضور المتميز لورشة العمل، تم تشكيل لجنة من فريق العمل بالمركز لدراسة جميع مداخلات المشاركين الخطية والصوتية لصياغة التوصيات ومخرجات أعمال الورشة؛ وذلك بهدف رفعها لإدارة الجامعة، وتزويد المشاركين بنسخة منها. تم استخلاص التوصيات والنتائج المنبثقة من ورشة معايير اختيار الكتب النوعية ودراستها وتصميم استبانة حول معايير اختيار الكتب النوعية مكونة من (20) فقرة تم توزيعها إلكترونياً على أعضاء هيئة التدريس. ثم قام المركز بعمل التحليل الإحصائي المناسب ونشر ورقةً بحثيةً باللغة الإنجليزية في مجلة عالمية بعنوان: "المعايير والمتغيرات المؤثرة في اختيار الكتب النوعية: وجهات نظر أعضاء هيئة التدريس في جامعة الملك سعود". وهذه بعض البيانات الورقة البحثية:

رابط الورقة البحثية:

http://www.journals.aiac.org.au/index.php/IJCLTS/article/view/1505/1452

ثبت المرجع للبحث:

Abanomey, A., Al-Jabali, M., Galal, M. (2015). The Criteria and Variables Affecting the Selection of Quality Book Ideally Suited for Translation: The Perspectives of King Saud University Staff. International Journal of Comparative Literature & Translation Studies, Vol. 3 No. 2, 38-47. Doi:10.7575/aiac.ijclts.v.3n.2p.38

٢- دورة "أسس الترجمة التحريرية في الوسط الأكاديمي"

الفعالية

تاريخها

المسجلين

دورة بعنوان "أسس الترجمة التحريرية في الوسط الأكاديمي ١"

17 صفر 1436هـ

30

دورة بعنوان "أسس الترجمة التحريرية في الوسط الأكاديمي ٢"

24 صفر 1436هـ

32

دورة بعنوان"أسس الترجمة التحريرية في الوسط الأكاديمي۳"

24 جمادى الآخرة 1435هـ

38

 

نظم المركز هذه الدورة ثلاث مرات خلال خمسة بهدف إعداد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة لترجمة الكتب النوعية، وكانت محاور الدورة كالتالي:

  • تعريف المشاركين بمفهوم الترجمة الأكاديمية والتي تعنى بترجمة الكتب النوعية والمرجعية والمقرارات الدراسية.

  • تعريف المشاركين بأسس الترجمة الأكاديمية التي تسهم برفع مستوى الترجمة، وإعطاء المشاركين الفرصة للترجمة أثناء الدورة.

  • الرد على أسئلة أعضاء هيئة التدريس الذين يقومون حاليا بالترجمة عن طريق المركز، وكذلك الذين يفكرون بترجمة كتاب مستقبلاً.

  • تعريف المشاركين بطريقة التقديم لترجمة كتاب عن طريق موقع المركز.

 إهتمت الدورة بإعداد المتدربين للترجمة المحترفة عالية الجودة في مختلف التخصصات. هذا وقدمت الدورة فكرة علمية مستفيضة عن أساسيات الترجمة التحريرية في مختلف التخصصات الأكاديمية واستهدفت بالدرجة الأولى المهتمين بالترجمة من أعضاء هيئة التدريس، كما راعت الإختلافات بين التخصصات الأكاديمية المختلفة وعرضت نماذج للترجمة من تخصصات متعددة، هذا ولم يتردد المشاركون بطرح كافة الأسئلة ذات الصلة بالترجمة التي تدور في خلدهم، سواءً من أعضاء هيئة التدريس الذين لديهم خبرة ترجمة سابقة عن طريق المركز، أم الذين ليس لديهم خبرة سابقة ولكن لديهم الرغبة بخوض غمار الترجمة التحريرية، وتولى كل من المدربين الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بما قدماه خلال الدورة، وتولت إدارة المركز الإجابة عن الأسئلة الأخرى. 

۳- حلقة نقاش بعنوان "الترجمة والثقافة: الوعي بالمفارقات الثقافية"

الفعالية

تاريخها

المسجلين

حلقة نقاش بعنوان "الترجمة والثقافة: الوعي بالمفارقات الثقافية"

18 جمادى الأولى 1436هـ

61

 

 

 

     

أقام المركز هذه الحلقة النقاشية لمدة ساعتين في قاعة الدروازة للرجال وللنساء في مبنى 26 قاعة رقم 1، حيث كانت هذه الحلقة من إعداد وتقديم سعادة الدكتور محمد مازن جلال، عضو هيئة التدريس بالمركز، وهدفت هذه الحلقة إلى:

  • طرح المفارقات الثقافية وكيف يمكن للترجمة أن تتعامل معها.

  • عرض الاستراتيجيات المختلفة في كيفية معالجة المشاكل المتعلقة بالثقافة في الترجمة.

  • طرح إمكانية أن تكون الترجمة وسيلة للتقريب بين الثقافات.

  • توضيح كيفية الجمع بين النظرية والتطبيق.

قدمت حلقة النقاش فكرة مستفيضة عن أثر المفارقات الثقافية والاختلاف بين الثقافات في الترجمة. تفاعل المشاركون مع النماذج التي عرضت ونوقشت، وأشارت بعض النماذج للأخطاء التي قد يقع فيها المترجم بسبب هذه المفارقات. كما تمت مناقشة بعض الأخطاء التي رصدتها لجنة ضبط الجودة والتي تؤثر سلباً على جودة الترجمة.

٤- دورة: "المترجم والمعجم"

الفعالية

تاريخها

المسجلين

دورة بعنوان "المترجم والمعجم"

10 جمادى الآخرة 1436هـ

159

 

في العاشر من جمادى الآخرة من العام 1436، وبمشاركة 159 عضو هيئة تدريس، نظم المركز هذه الدورة لمدة ساعتين للرجال في قاعة الدروازة وللنساء في مبنى 26 قاعة رقم 1 مستهدفاً أعضاء هيئة التدريس المهتمين بترجمة الكتب النوعية وكانت أهدافها كالتالي:

  1. التعريف بالقاموس/المعجم

  2. التعريف بأنواع المفردات

  3. التعريف بأنواع القواميس

  4. التعريف بالقاموس/المعجم الأكثر نفعاً عند ممارسة الترجمة

  5. تقديم نصائح لمستخدمي المعاجم/القواميس

قام المحاضران بالدورة كل من سعادة الدكتور محمد مازن جلال والدكتور محمد أحمد الجبالي عضوا هيئة التدريس بالمركز بإطلاع المشاركين على كافة أنواع القواميس والمعاجم العربية والإنجليزية، أحادية اللغة، وثنائية اللغة، ومتعددة اللغات، والمسارد، والقواميس المتخصصة الورقية منها والإلكترونية، كما أطلعا المشاركين على الطريقة المثلى لاستخدام هذه القواميس والمعاجم حيث أنها معدة بطرق مختلفة وخصوصاً المعاجم العربية، وكذلك على كيفية الاستفادة القصوى منها، ومتى يلجأ المترجم لاستخدام أي منها.    

عرض المحاضران نماذج مختلفة لصفحات هذه المعاجم والقواميس الورقية والإلكترونية، وناقشا مع المشاركين مزايا كل منها، كما عرضا نماذج لبعض التحديات التي واجهت بعض أعضاء هيئة التدريس ممن قاموا بترجمة كتاب أو أكثر، وذلك من خلال عملها في لجنة ضبط الجودة في المركز، والتي تتولى مراجعة الكتب المترجمة قبل الرفع بها للمجلس العلمي بالجامعة، وهذا ما استدعى إعداد هذه الدورة .

٥- ورشة عمل: "تحكيم الكتب المترجمة: تطوير الآليات"

الفعالية

تاريخها

المسجلين

ورشة عمل بعنوان"تحكيم الكتب المترجمة: تطوير الآليات"

1 رجب 1436هـ

53

 

نظم المركز هذه الورشة مستهدفاً أعضاء هيئة التدريس المهتمين بتحكيم الكتب المترجمة بشكل عام والكتب النوعية المترجمة بشكل خاص، وذلك في إطار سعي إدارة مركز الترجمة نحو تطوير آليات عمل المركز وتحسين بيئة الترجمة الأكاديمية، وسعياً لإشراك القطاعات المعنية بالترجمة وكذلك أعضاء هيئة التدريس الراغبين في عملية مراجعة الآليات المستخدمة حالياً في تحكيم ومراجعة الأعمال المترجمة. شهدت الورشة حضوراً كثيفاً من أعضاء هيئة التدريس، كما شهدت تفاعلاً مثمراً من الحضور واستفادة عظيمة من خبراتهم في مجال تحكيم الكتب المترجمة. وكانت محاور الورشة:

  • التعريف بمراحل الترجمة بشكل عام مع التركيز على مرحلة التحكيم.

  • الاطلاع على لائحة البحث العلمي بخصوص بعض المواد التي تتعلق بالترجمة والتحكيم.

  • استعراض نماذج/استمارات التحكيم التي كانت مستخدمة في السابق والحالية وطرح الأفكار حول تطويرها.

  • استعراض بعض تقارير المحكمين ومناقشتها.

  • تحكيم بعض النصوص المترجمة.

قدم هذه الورشة سعادة الدكتور محمد أحمد الجبالي عضو هيئة التدريس بالمركز، وعرض فيها إجراءات تحكيم الكتب المترجمة، ونماذج/استمارات التحكيم المختلفة التي كانت مستخدمة في تحكيم الكتب في المراحل الأولى لتأسيس المركز، والنموذج الذي تم تطويره لاحقا حتى وصل للنموذج المستخدم حاليا، كما زود المشاركين بتقييمات لمجموعة من الكتب والمحكمين في مختلف التخصصات لمناقشة الجوانب الإيجابية فيها للأخذ بها، والتعرف على الجوانب السلبية إن وجدت، سعيا لتطوير نموذج التحكيم وآلياليه ليناسب تحكيم الكتب النوعية التي سيبدأ العمل بها إن شاء الله في المراحل اللاحقة.

كان تفاعل المشاركين واضحاً، وكانت مداخلاتهم تصب بشكل واضح في تحسين النموذج حيث اتفق معظم المشاركين على أن هناك بعض العناصر المضمنة في نموذج/استمارة التحكيم الحالي ليست من عمل المحكم وذلك لأنه تم اتخاذ القرار بشأنها مسبقا من قبل مجلس إدارة المركز، ومن النقاط التي أشاروا إليها: أهمية المادة العلمية وحداثتها، منوهين إلى أنه ليس من المعقول السؤال عن حداثة المادة وأهميتها بعد إنجاز العمل، وهذان السؤالين يكونان قبل مباشرة الترجمة وليس بعدها، كما اقترح المشاركون وضع تدريج وضوابط للتقييم لا أن تكون انطباعية فقط، مما يولد تباينات في إصدار الأحكام، وبناءاً على ذلك أوصى المشاركون بضرورة تشكيل لجنة خاصة لتطوير استمارة تحكيم مُثلى واضحة المعالم يتم تحكيمها من أهل الاختصاص، ومن ثم مناقشتها مع أعضاء هيئة التدريس بالجامعة من خلال ورشة عمل تخصص لمناقشة الاستمارة فقط.