أنت هنا

مركز الترجمة في جامعة الملك سعود هو جهاز إداري مستقل عن كليات الجامعة ويتبع وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وترجع فكرة إنشاء مركز الترجمة إلى العام الدراسي 97/1398هـ حينما أصدر المجلس الأعلى لجامعة الملك سعود لائحة ما سمي آن ذاك مركز الترجمة والتأليف والنشر وفي وقت لاحق تم إستحداث المركز المذكور وربطت إدارته بالمشرف على مركز الكتب الدراسية بالجامعة حيث بدأ في ممارسة مهامه بخطى وطيدة ونظرا لتداخل صلاحيات المركز في صورته الأولى مع كل من المجلس العلمي وعمادة شؤون المكتبات في الجامعة ومهامهما قرر المجلس العلمي إعادة النظر في وضعه وصدرت لائحة تنظيمية جديدة في 7/6/1408 هـ مع تعديل مسمى المركز إلى مركز الترجمة.

يشرف على المركز مدير للمركز بدرجة علمية لا تقل عن درجة أستاذ.

يتكون مجلس إدارة المركز من10 أعضاء من هيئة التدريس بالجامعة يمثلون مختلف التخصصات العلمية والمعرفية إضافة إلى خبرتهم المتميزة في الترجمة، ولا تقل رتبتهم الأكاديمية عن درجة أستاذ مشارك.

تمثل الترجمة أهم الروافد الحضارية في تاريخ الإنسانية . فمن خلال الترجمة يمكن نقل الأبحاث والدراسات والاختراعات والمكتشفات العلمية من أمة إلى أمة ومن ثقافة إلى ثقافة ومن لغة إلى لغة أخرى وتحتل الترجمة مكانة كبيرة في مجال نقل المعرفة واللحاق بركب الحضارة المعاصرة والوصول إلى ما تصبو إليه الأمم . لقد كان للترجمة والتعريب دور هام في العصور الإسلامية دون أن تؤثر على أصالة الحضارة الإسلامية ونبوغها وفى ظل التقدم المذهل الذي نعيشه في نهاية القرن العشرين فان الترجمة تعد من أهم القضايا الحضارية التي ينبغي الاهتمام بها والتعامل معها بأسلوب يسعى إلى الاختيار النافع والمفيد من العلوم والثقافات المعاصرة وربطه باحتياجات بلادنا وعدم تعارضه مع عقيدتنا الإسلامية .

ومركز الترجمة هو أحد المعالم البارزة في جامعة الملك سعود والذي أنشأته الجامعة لخدمة أعضاء هيئة التدريس لنقل المعرفة والعلوم من اللغات العالمية الحية وخاصة اللغة الإنجليزية . وقد هيأت الجامعة كل الإمكانيات لتيسير الترجمة في خط تصاعدي لاختيار أفضل ما لدى الآخرين لخدمة المعرفة والثقافة العربية والإسلامية . ويقوم المركز بالتعاون مع كثير من الهيئات والمراكز العلمية في المملكة العربية السعودية وكذلك في خارج المملكة مثل مجامع اللغة العربية ومؤسسات واتحادات الترجمة والمنظمات ذات العلاقة مثل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم من اجل توحيد الجهود في مجالات الترجمة والتعريب .