الصفحة الرئيسية   -   مركز الترجمة
           
  » English        
   
Untitled Document
 

مركز الترجمة يطلق مشاريعه الإستراتيجية 


مشروع: جائزة جامعة الملك سعود لأفضل كتاب مترجم


انطلاقًا من رؤية معالي مدير الجامعة في السعي نحو التميز، وحرصه الدؤوب على تكريم المتميزين، يقترح المركز إطلاق جائزة لأفضل كتاب مترجم، وذلك تحت مسمى "جائزة جامعة الملك سعود لأفضل كتاب مترجم"، على أن تكون الجائزة في ثلاثة فروع أساسية، هي: الفرع الأول: العلوم الإنسانية، الثاني: العلوم الصحية، الثالث: العلوم التطبيقية والطبيعية.

مشروع: 250/ 5

إن المتمعن في السياسة العامة للتعليم بالمملكة العربية السعودية، يلاحظ توجهًا كبيرًا نحو التعليم في الخارج؛ وذلك للنهل من العلوم الغربية والشرقية في كافة مجالات المعرفة الإنسانية، ولعل أهم ما دعَّم تلك الفلسفة، هو مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله – حفظه الله- للابتعاث الخارجي، إضافة إلى سعي الجامعة لتخريج نخبة متميزة – أيضًا- من الطلاب، سواء لسوق العمل المحلي، أو لاستكمال الدراسة بالخارج بعد تعيينهم معيدين بالجامعة، وبعد سفر هؤلاء  الطلاب يُفاجؤون بالفجوة الكبيرة بين ما درسوه بالجامعة، وما يدرسونه في دول الابتعاث. ولتقليص هذه الفجوة، فإن المركز يسعى من خلال هذا المشروع إلى ترجمة مئتين وخمسين كتابا خلال خمس سنوات، بمعدل خمسين كتابًا  في كل سنة، وذلك في كافة فروع المعرفة، خاصة في مجال الكتب المقررة على الطلاب الجامعيين، والتي يستفيد منها قطاع عريض من الطلاب بالجامعات السعودية؛ مما ينعكس بدوره على مستوى الطلاب العلمي، سواء منهم من أراد استكمال دراسته العليا، أو الخروج لسوق العمل .

مشروع: زمالة مترجم

يجب أن يحتل التعاون المحلي، والإقليمي، والعالمي في مجال الترجمة مكانة متميزة، باعتباره مجالاً رحبًا للشراكة الفعلية والتعاون المثمر، وإقامة جسور التواصل بين أقطار الوطن العربي وغيره من الدول العالمية الأخرى. ونظرًا لأن العالم العربي يزخر بالكثير من أعضاء هيئة التدريس المتميزين أكاديميًا ولغويًا، فيمكن الاستفادة من هذه الطاقات عبر هذا البرنامج، وذلك من خلال اختيار أحد من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود أو عدد منهم لعضو أو عدد من أعضاء هيئة التدريس بإحدى الجامعات المحلية، أو الإقليمية، أو العالمية لاختيار أحد المؤلفات العلمية بأحد فروع المعرفة، والقيام بترجمته معًا.

مشروع: دعوة للترجمة (الكتب النوعية)

يعتزم مركز الترجمة بجامعة الملك سعود خلال الفترة المقبلة اختيار أهم إصدارات الفكر التنموي لترجمتها من اللغات العالمية إلى العربية، بالإضافة إلى ترجمة الفكر العربي القديم والمعاصر إلى اللغات الأجنبية في إطارٍ من التواصل بين الثقافات. وفي إطار هذا السياق سوف تُشكل لجنة لاختيار أهم الكتب العالمية وطرحها للترجمة. ونظرًا لضخامة هذا العمل، فسوف يطرح المركز هذا البرنامج عن طريق دعوة المترجمين من خلال موقع المركز على شبكة المعلومات العالمية لترجمة هذه الكتب وفقًا للآليات التي سوف يتم عرضها.

مشروع: ترجمة الرسائل العلمية

تزخر جامعة الملك سعود بأبنائها النابغين الذين تم ابتعاثهم إلى العديد من دول العالم، وحصلوا منها على درجتي الماجستير والدكتوراه في فروع العلوم المختلفة من أعرق جامعاتها، ولكن للأسف فإن الاستفادة من هذه الرسائل يظل قاصرًا على تلك الجامعات، ولا يستفيد الباحثون في بلادنا من تلك الرسائل؛ لذلك جاءت فكرة حث أعضاء هيئة التدريس - أصحاب الرسائل العلمية- على ترجمتها .

مشروع: الدورات التدريبية (مشروع ربحي)

تسعى الدورات التدريبية التي سوف تُعقد بالمركز إلى تأهيل المترجمين للعمل في السوق المحلي والإقليمي؛ وذلك من خلال طيف واسع من الدورات التدريبية المتنوعة التي يسعى المركز من خلالها إلى تلبية احتياجات المترجمين؛ وذلك للعمل في مهنة بدت تحظى باهتمام كبير.

مشروع  برنامج ترجمات داعمة (مشروع ربحي)

يضم المركز العديد من المتخصصين في الترجمة، كما يعتزم المركز تعيين عدد آخر من المترجمين المتخصصين الذين سوف يُستفاد منهم في الدورات التدريبية التي يسعى المركز إلى تنشيطها، والذين سوف يُستفاد منهم – أيضًا- في برنامج خدمة المجتمع .

مشروع : نحو عالمية الأبحاث (مشروع ربحي)

إن قضية النشر هي إحدى أهم المشكلات التي تعاني منها الجامعات العربية في الانطلاق نحو الريادة العالمية، وتصنيفها –كذلك- ضمن الجامعات العالمية، حيث يعتمد أعضاء هيئة التدريس في الكليات النظرية والعلوم الإنسانية في نشر بحوثهم بالدوريات والمجلات العربية على اللغة العربية؛ ولذلك كان أحد المشروعات التي يطرحها مركز الترجمة تتمثل في تقديم خدمة لأعضاء هيئة التدريس، وذلك بترجمة أبحاثهم إلى اللغة الإنجليزية بمقابل رمزي، ومساعدتهم على نشر هذه الأبحاث في المجلات والدوريات الدولية. وهكذا يقدم المركز خدمة مزدوجة، الأولى للجامعات ومساعدتها على التقدم في التصنيف العالمي، والأخرى لأعضاء هيئة التدريس، والانطلاق بهم نحو العالمية ببحوثهم.

مشروع : برنامج مترجمي المستقبل:

تكشف التجارب العالمية في معظم الدول المتقدمة عن أهمية الاعتناء بالناشئة ذوي القدرات والمهارات العالية، باعتبارهم ثروة بشرية وطنية لا تقل أهمية عن الثروات الطبيعية. ومن هذا المنطلق يساهم مركز الترجمة بجامعة الملك سعود ببرنامجه " مترجمي المستقبل" في خدمة الوطن، وذلك بإنشاء بيئة قادرة على رعاية وتطوير القدرات الإبداعية والعلمية للمتميزين من أقسام كلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود، ليكونوا نواة فاعلة في إثراء حركة الترجمة. وهؤلاء الطلاب في حاجة إلى اكتساب المهارات المهنية للترجمة، وذلك من حيث تدريبهم على السرعة والدقة في آن واحد, كما يتضمن هذا البرنامج تعلم الكتابة السريعة على الكمبيوتر، والعمل بكفاءة على التطبيقات السائدة حاليا، وكيفية تصفح المواقع على شبكة الإنترنت، ومعرفة كيفية التصرف حينما يستعصى النص على الترجمة، سواء بسبب الطباعة، أو لعيب في الصياغة. إن المترجمين الذين يفتقرون إلى هذه المهارات لا يكونون محل ترحيب -غالبًا -في سوق الترجمة، كما أنهم لا يشعرون بالارتياح في هذه السوق. ومن خلال هذا البرنامج، فسوف يوفر المركز منحًا للطلاب المترجمين بجامعة الملك سعود لحضور دورات تدريبية في الترجمة؛ لتمكينهم من تقديم ترجمات ترقى إلى مستوى التوقعات من حيث الكم والنوع.

مشروع : برنامج ابن رشد:

يزخر العالم العربي بالكثير من المؤلفات العلمية والأدبية القيمة، والتي ألفها أدباء، ومفكرون، ورجال دين، وأعضاء هيئة التدريس متميزين أكاديميًا ولغويًا، وهذا البرنامج يهدف إلى الاستفادة من هذه الأعمال الفكرية التي تضارع المؤلفات العالمية، وذلك بترجمتها إلى اللغات الأخرى، حيث يتم ترشيح أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، أو عدد منهم لإحدى المؤلفات العربية في أحد فروع المعرفة والقيام بترجمتها.

مشروع : الخدمات الإلكترونية (يسر):

 يوفر برنامج "يسر" موقعًا على الإنترنت؛ لتيسير الإجراءات المتبعة، بدءًا من الحصول على الموافقة علي الترجمة، وانتهاء بصدور الترجمة. وهذا المشروع بمثابة بوابة تسعى إلى نشر جميع الخدمات والمشروعات التي سوف يتبناها المركز، وكذلك يهدف إلى إيجاد صيغ علمية ومؤسسية لتطوير التعاون والتنسيق مع كثير من الهيئات والمراكز العلمية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، مثل مجامع اللغة العربية، ومؤسسات الترجمة واتحاداتها، وكذلك المنظمات ذات العلاقة، مثل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وذلك من أجل توحيد الجهود في مجالات الترجمة والتعريب.

مشروع: وحدة الاستغراب:

لما كانت الحضارة الغربية بشقيها الأوروبي والأمريكي هي السائدة والمتفوقة اليوم، فمن الواجب على المسلمين أن يعرفوها معرفة وثيقة وعلمية، فكما أن الغرب حينما بدأ نهضته العلمية والثقافية والفكرية توجه إلى دراسة العالم الإسلامي، وأفاد من معطيات الحضارة الإسلامية، ابتداءً من التفكير والمنهج العلميين، ومرورا بمختلف معطيات الحضارة الإسلامية؛ لذا فإن من الواجب على المسلمين أن ينطلقوا لدراسة الغرب من جميع جوانبه. وليكن معروفاً أن دراستنا للغرب يجب أن تتم وفق أسس معينة، بحيث نفيد من معطيات الحضارة الغربية المعاصرة فيما لا يتعارض مع أسس الحضارة الإسلامية وثوابتها. وهذا العلم الذي يُمكِّننا من دراسة الغرب، هو ما يمكن أن نطلق عليه " الاستغراب" الذي يمكن تعريفه باختصار بأنه " العلم الذي يهتم بدراسة الغرب (أوروبا وأمريكا) من جميع النواحي العقدية، التشريعية، التاريخية، الجغرافية، الاقتصادية، السياسية، والثقافية ..الخ". وسوف تركز وحدة الاستغراب على ترجمة كل ما يتعلق بالمملكة العربية السعودية، والعالمين العربي والإسلامي في الدوائر الحكومية. وتركز وحدة الاستغراب – كذلك- على "قراءة الشرق من داخل الوعي الأوروبي" و "قراءة الغرب من داخل الوعي الأوربي". 

مشروع: المكتبة الرقمية

نعيش اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تركت بصماتها وآثارها الواضحة على كافة قطاعات المجتمع، ومنها المكتبات التي لا يمكنها أن تتخلف عن روح العصر, ولا أن تنأى عن سماته وخصائصه, ولابد لها أن تتغير بتغير هذه السمات والخصائص؛ لأنها إحدى مؤسسات التنشئة الاجتماعية، والعلمية، والثقافية، والتربوية لأبناء المجتمع. فالمكتبات - في عصرنا الحاضر- تعيش نقلة نوعية كبيرة تشكل تحولا مهما في شكلها وخدماتها، وطبيعة المعلومات التي تقدمها، إضافة إلى المستفيدين منها. وقد أخذت هذه المكتبات تتحول من مكتبات تقليدية إلى مكتبات هجينة مختلطة(تجمع بين الشكل التقليدي والشكل الإلكتروني الحديث)، أو إلى مكتبات إلكترونية ورقمية. ويمتلك مركز الترجمة بجامعة الملك سعود معينًا كبيرًا من الكتب المترجمة التي تربو على (370) كتابًا، من بينها ما حصل على جوائز عالمية في الترجمة، وحتى لا تظل هذه المعارف حبيسة الرفوف والأدراج، فقد كانت الفكرة في تحويلها إلى كتب رقمية؛ حتى يستطيع السواد الأعظم من جمهور القراء أن يستفيد منها.

 

Untitled Document
    A
جميع الحقوق محفوظة © مركز الترجمة - جامعة الملك سعود 2010