أكد معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان أن وصف وثيقة الخطة الإستراتيجية بالمبالغة هو أول مؤشر لنجاحها، مشيراً إلى أن الإنجاز الكبير يسبقه حلم كبير.
على شرف سعادة وكيل الجامعه للتبادل المعرفي ونقل التقنيه أ.د. حمد بن زيد الخثلان، عقد مركز الترجمة بجامعة الملك سعود ورشة عمل تحت عنوان ” التحليل الرباعي للخطة الاستراتيجية لمركز الترجمه”.
ندوات وورش العمل «
على شرف سعادة وكيل الجامعه للتبادل المعرفي ونقل التقنيه أ.د. حمد بن زيد الخثلان، عقد مركز الترجمة بجامعة الملك سعود ورشة عمل تحت عنوان ” التحليل الرباعي للخطة الاستراتيجية لمركز الترجمه”.
مراحل الخطة «
تحديد وصياغة الرؤية والرسالة والأهداف
تحديد الفجوات والقضايا الحرجة ذات الأولوية
الخطة التنفيذية
سياسة إدارة المخاطر
منهجية العمل «
يكون العمل على الخطة الإستراتيجية وفق خطوات مرحلية يتولاها فريق رئيس، يشكل بعد ذلك عدد من الفرق الفرعية لتحقيق أهداف المشروع. كما يعمل الفريق على
إشراك جميع الأطراف المعنية والمهتمة بالترجمة في المملكة في رسم الخطة الإستراتيجية لمركز الترجمة
الخطة الاستراتيجية جامعة الملك سعود «
مر التعليم العالي في المملكة العربية السعودية بمراحل عديدة تبنت فيها الجامعات إستراتيجيات مؤقتة كان الثابت منها هو تلبية احتياجات المجتمع، وتوفير التعليم الجامعي لخريجي وخريجات الثانوية العامة للراغبين في إكمال دراساتهم الجامعية. ولا يخفى على المتتبع لوضع التعليم العالي في المملكة أنه كان منصبا على الاهتمام باستيعاب خريجي الثانوية ولذلك كان القبول أهم الأولويات لدى الجامعات ومن بينها جامعة الملك سعود، وما يترتب عليه من اهتمام خاص بأعداد المقبولين وتوفير المقاعد الدراسية الكافية وأعضاء هيئة التدريس المناسبين. وبعد أن أصبح لدينا اليوم حوالي 23 جامعة ما بين حكومية وأهلية وبرنامج طموح للابتعاث هو برنامج خادم الحرمين الشريفين الذي يتيح الفرصة للجامعات للتفكير بشكل أكثر وضوحاً في رسم إستراتيجيات تنافسية تقودها إلى مصاف العالمية. وحيث يعيش العالم في هذا القرن في حقبة المنافسة العالمية التي تنطلق من مدى قدرة الشعوب على منافسة بعضها البعض، والفوز بأهم وأعظم الموارد. وفي الواقع أن أهم وأغلى الموارد هو العنصر البشري ولذلك يسعى الجميع ومن بينهم الجامعات لبذل الغالي والنفيس في سبيل استقطاب واستثمار الكفاءات العالمية المتميزة من الباحثين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب والكفاءات الوظيفية.